RealMark

أفضل اختيار لاضمن عقار


كلمة رئيس مجلس الادارة

2018-03-27

 

كلمة رئيس مجلس الادارة 

ريادة التسويق العقاري.. هدف "ريل مارك"

م. نجلاء السعيد.. رئيس مجلس إدارة شركة "ريل مارك" للتسويق العقاري

المشروعات العمرانية العملاقة أظهرت وجه مصر المشرق أمام العالم

العاصمة الإدارية الجديدة.. نقلة نوعية وحضارية في تاريخ مصر الجديدة

إنشاء "العاصمة الإدارية" خطوة جريئة لمعالجة مشكلة التكدس السكاني

لابد من نهضة صناعية كبرى لتتواكب مع التوسعات العمرانية الهائلة

بوصلة العرب والأجانب والمصريين بالخارج تتجه نحو "العاصمة" وبقوة

الحصول على وحدة في "العاصمة"أصبح حلماً يراود غالبية المشترين

"ريل مارك" تستعد لتسويق 4 مشاريع جديدة بالعاصمة الإدارية وزهراء المعادي وطريق الإسماعيلية ومحافظة الإسكندرية 

 

"كشفت القيادة السياسية عن رؤية ثاقبة عندما وضعت قطاع التشييد والبناء على قائمة أولوياتها، وذلك لإيمانها الشديد بأن الاستثمار في قطاع التنمية العمرانية هو السبيل الوحيد لإحداث نهضة اقتصادية كبرى بعد فترة ركود طويلة، لاسيما وأن القطاع العقاري هو أساس التنمية ومحركها الرئيسي".. هذا ما أكدته المهندسة نجلاء السعيد.. رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "ريل مارك" للتسويق العقاري إحدى الشركات الحديثة التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير.

وقالت إن ما تم من إنجازات كبرى في قطاع التشييد والبناء بوجه عام وقطاع الاستثمار العقاري بوجه خاص يعد إعجازاً بكل المقاييس لأن ما تحقق خلال 4 سنوات يفوق ما تم إنجازه قبل عقود بعيدة، وقد بدأت الحكومة في تنفيذ عدد من المشروعات العمرانية العملاقة، بما أسهم بشكل رئيسي في دخول شركات جديدة للسوق المصري وتوفير الآلاف من فرص العمل في قطاعات مختلفة.

وكشفت  المهندسة نجلاء السعيد في حوارها لـ "المجلة العقارية" عن رؤيتها للموقف التسويقي الراهن والمتوقع لكافة المشروعات العمرانية الجديدة، ومستقبل وتطورات السوق العقاري المصري، حيث ترى أن الحصول على وحدة سكنية بالعاصمة الجديدة أصبح حلماً يراود الغالبية العظمى من المشترين، كما بدأت بوصلة العملاء العرب والأجانب والمصريين بالخارج تتجه نحو "العاصمة الإدارية" وبقوة.

كما استعرضت جانباً من مستهدفات وتطلعات شركة "ريل مارك" خلال الفترة المقبلة حيث تمتلك حالياً محفظة عقارات تعمل على تسويقها، تتضمن أكبر مشروع خدمي بين تحالف شركات القابضة للتشييد، وإحداث مزيداً من التطورات والتعاقدات خلال العام الحالي تمهيداً لريادة قطاع التسوق العقاري في أقرب وقت ممكن.

** تبنت القيادة السياسية إستراتيجية طموحة تعتمد بشكل أساسي على الاستثمار في مشاريع البنية التحتية وإنشاء العديد من المشروعات العقارية المتكاملة في مختلف ربوع مصر، فكيف ترين ذلك التوجه، وإلى أي مدى ساهم ذلك في تحقيق معدلات التنمية المنشودة؟

* القيادة السياسية كانت لديها رؤية ثاقبة في وضع قطاع التشييد والبناء بوجه عام وقطاع التطوير العقاري على وجه التحديد على قائمة أولوياتها، وذلك لإيمانها الشديد بأن الاستثمار في قطاع التنمية العمرانية هو السبيل الوحيد لإحداث نهضة اقتصادية كبرى بعدما كان من فترات ركود طويلة، حيث يعتبر القطاع العقاري أساس التنمية ومحركها الرئيسي، لإسهامه بشكل مباشر في زيادة معدلات الإنتاج وتشغيل كافة الصناعات بما فيها مواد البناء والأثاث وغيرها من المستلزمات التي ترتبط ارتباط مباشر بالمشروعات العقارية.

وأرى أن بدء الدولة في تنفيذ عدد من المشروعات العمرانية العملاقة كالعاصمة الإدارية الجديدة، وجبل الجلالة، ومدينة العلمين، والمنصورة الجديدة، وغيرها على أرض الواقع سوف يغير خريطة العمران في مصر لإظهار الوجه المشرق لمصر أمام العالم، ويعيد لها الريادة في مجالات التخطيط العمراني وزيادة قدرتها التنافسية في الشرق الأوسط، في ضوء الإصرار الشديد من القيادة السياسية على تنفيذ تلك المشروعات العملاقة على أحدث النظم الذكية وفى أسرع وقت ممكن لمنافسة أشهر المدن والعواصم العالمية.

ويشهد ذلك على أن ما تم تحقيقه في قطاع التشييد والبناء بوجه عام وقطاع الاستثمار العقاري بوجه خاص يعد إعجازاً تنموياً بكل المقاييس، لأن ما تحقق خلال السنوات الأربعة الماضية يفوق ما تم إنجازه خلال عقود بعيدة، وقد تم البدء في وقت واحد لتنفيذ عدد من المشروعات العمرانية العملاقة، بما ساهم بشكل رئيسي في دخول شركات جديدة للسوق المصري وتوفير الآلاف من فرص العمل في قطاعات مختلفة.

وفي ضوء ما تحقق من تنمية عمرانية هائلة، لابد من الإسراع خلال الفترة المقبلة في العمل على إحداث نهضة صناعية كبرى خاصة في صناعة مواد ومستلزمات البناء ليتواكب ذلك جنباً إلى جنب مع التوسع العمراني في مختلف أنحاء مصر، الأمر الذي يعمل على توفير المزيد من فرص العمل وزيادة معدلات الإنتاج.

** وعلى ذكر العاصمة الإدارية كأحد أبرز وأهم المشروعات القومية الكبرى، فما هي رؤيتكم لهذا المشروع العملاق الذي يدفع بقطار التنمية شرقاً، وما هي القيمة المضافة التي سيحققها المشروع للاقتصاد القومي؟

* يعتبر مشروع العاصمة الإدارية الجديدة نقلة نوعية وحضارية كبرى في تاريخ مصر الحديث، حيث أن قرار القيادة السياسية بالبدء في تنفيذ هذا المشروع العملاق يعد خطوة جريئة واقتحام غير مسبوق لمعالجة مشكلة التكدس السكاني في مناطق القاهرة الكبرى وذلك من خلال نقل الوزارات والجهات الحكومية في وسط القاهرة للحي الحكومي الجاري تنفيذه حالياً داخل العاصمة، فيما ستتحول القاهرة بوصفها العاصمة التراثية والثقافية والتاريخية لمقصد سياحي يعكس قيمة تاريخية كبرى.

كما أن العاصمة الإدارية ستشكل منعطفاً استراتيجياً مهماً يسمح للشعب المصري بالسير قدماً نحو تحقيق تطلعاته لحياة أفضل، ودفع عجلة التطوير والنهضة الاقتصادية من خلال تطوير مشاريع جديدة للسكن والعمل معاً، وقد أصبح هذا المشروع العملاق أحد أهم الأسباب لجذب استثمارات دولية ومحلية ضخمة لتعمل جنباً إلى جنب مع الحكومة في بناء العاصمة الإدارية بأحدث النظم والتكنولوجيا التي انتهت إليها عمليات البناء والتشييد في العالم، والتي تعتمد في المقام الأول على فكرة الاستدامة البيئية.

** قد يظن البعض أنه مع تنفيذ هذا الكم الهائل من المشروعات التنموية الكبرى في آن واحد، سوف يرتفع المعروض العقاري بما يؤدى إلى صعوبة تسويق تلك المشروعات، فمن واقع خبراتكم التسويقية هل سيكون السوق المصري قادراً على استيعاب تلك المشروعات والتطورات الضخمة التي تحدث على أرض العمران في مصر؟

* لا أعتقد ذلك على الإطلاق، فالسوق المصري لا يزال في حاجة إلى المزيد والمزيد من المشروعات العقارية الكبرى لاستيعاب الزيادة السكانية الحالية والمرتقبة، فجميع الدراسات تؤكد على وجود فجوة كبيرة بين العرض والطلب في السوق العقاري، ولا يزال هناك احتياج وطلب حقيقي على مختلف أنواع الإسكان بداية من الإسكان الفاخر وحتى الإسكان المتوسط وتحت المتوسط، وذلك بخلاف الطلب الاستثماري أيضاً.

ورغم كافة المميزات التي يتمتع بها السوق المحلي بما فيها الطلب الحقيقي المتزايد باستمرار، إلا أن المطور على أرض مصر لم يعد يكتفي بذلك فحسب بل أًصبح يستهدف شريحة كبرى من الطلب العالمي على السوق العقاري بعد أن تم بناء العديد من المشروعات على أحدث الطرز والمعايير العالمية لتشكل نقطة جذب جديدة في منطقة الشرق الأوسط وفي مواقع جغرافية ومناخ بيئي هو الأفضل على مستوى العالم، حتى أن المشروعات التابعة للدولة بدأت تسعى لاقتناص نصيبها من الطلب العالمي فيما يعرف بتصدير العقار.

وبالإضافة إلى هذا وذاك فإن جميع المشروعات التي تم طرحها خلال السنوات الأخيرة من جانب الحكومة والقطاع الخاص، قد مرت بدراسات مستفيضة ومتأنية من جانب هيئة التخطيط العمران، بل أنها نجحت أيضاً في تسويقه بشكل احترافي للعالم الخارجي، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في توجه بوصلة المشترين العرب والأجانب والمصريين بالخارج خلال الفترة الأخيرة للشراء في العاصمة الإدارية الجديدة، وهذا ما يدفعنا حالياً كشركة "ريل مارك"  لتسويق عدد من المشروعات داخل تلك المدينة الواعدة قريباً.

 

** وفى رأيك ما هي مرتكزات القوة التي تتمتع بها العاصمة الإدارية الجديدة والتي جعلتها محط أنظار راغبي الشراء في مصر وخارجها؟

* أرى أن الحصول على وحدة سكنية بالعاصمة الجديدة أصبح حلماً يراود الغالبية العظمى من المشترين، لاسيما بعد أن بدأت الدولة بنفسها تطوير أولى أراضى العاصمة الإدارية وقاربت على الانتهاء من تنفيذ 26 ألف وحدة سكنية بالمرحلة الأولى من المدينة، فضلاً عن الحي الحكومي والسفارات وحي المال والأعمال، مما أضفى الكثير من عوامل الجذب والمصداقية والثقة في سرعة تطوير وتنمية هذا المشروع الضخم طبقاً للمواعيد المحددة له وإن كانت أقل من المعتاد.

كما تضمنت العاصمة الإدارية الجديدة أفضل تكنولوجيات البناء الحديث على مستوى العالم، فضلاً عن النماذج العمرانية الفريدة، إلى جانب عدد متنوع من المناطق والوحدات والخدمات المتكاملة، بما دفع الغالبية العظمى من المشترين إلى التوجه لاستثمار فوائضهم المالية في العاصمة الإدارية الجديدة.

ولذلك أتمنى أن تتبع الدولة نفس أسلوب "العاصمة" عند البدء في تنفيذ المشروعات القومية الأخرى كالعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة وغيرها بداية من وضع المخطط العام والاستعانة بكبرى المكاتب الاستشارية، مروراً بسرعة وجودة التنفيذ، ووصولاً للتسويق والترويج المحترف لتلك المشروعات في الداخل والخارج، حتى تحقق النجاح الذي حظى به مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.

** لا شك أن وضع التنمية العمرانية على قائمة أولويات القيادة السياسية كان له تأثير مباشر على الشركات العقارية من قطاع الأعمال العام والخاص، فكيف انعكس ذلك على المطورين وعلى السوق العقاري بشكل عام؟

* أرى أن السوق العقاري المصري قد شهد تغيراً جذرياً خلال الفترة الأخيرة تأثراً بالكم الهائل من المشروعات التي طرحت خلال الفترة الماضية، وبما أشعل المنافسة بين جميع الشركات العقارية العاملة بالسوق، لتبدأ كل منها في البحث عمّا هو جديد ومبتكر في عالم التشييد والبناء، من أجل جذب المشترين، بالإضافة إلى تقديم المزيد من التسهيلات في السداد لأكثر من 10 سنوات.

وكل ذلك التنافس ينتهي أولاً وأخيراً إلى صالح المستهلك، حيث أصبح مشترى العقارات هو سيد الموقف في المنظومة البيعية خلال الفترة الأخيرة، لاسيما بعد أن أصبحت الشركات تتسابق لتقديم أفضل المميزات لتشجيعه على الشراء.

وعلى جانب آخر أرى أن السوق شهد توجهاً جديداً خلال الفترة الراهنة وتوجه بعض المطورين نحو الاستثمار في محافظات الدلتا والصعيد والابتعاد قليلاً عن المدن المحيطة بالقاهرة الكبرى نظراً لزيادة عدد المشروعات المطروحة بها وزيادة حدة المنافسة فيما بين المطورين في تلك المدن.

** وفي رأيك، كيف استفادت شركات قطاع الأعمال العام من النهضة العمرانية التي تشهدها مصر حالياً؟

* النهضة العمرانية التي تشهدها مصر لها دور رئيسي في العمل على تعظيم دور شركات الإسكان التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير، وقد سعت بكل قوة خلال الفترة الماضية لاستعادة دورها كمطور عقاري، مع امتلاك تلك الشركات خبرات كبرى وكفاءات فنية وإدارية مخضرمة، وسابقة أعمال قوية استطاعت من خلالها اكتساب ثقة شريحة كبيرة من المواطنين، وبالفعل نجحت تلك الشركات في تطوير أدائها والبدء في تقديم منتجات عقارية تنافس نظائرها في القطاع الخاص.

وفي هذا السياق تم إنشاء شركة "ريل مارك" لدعم شركات قطاع الأعمال العام وأيضًا القطاع الخاص وتطوير مفهوم التسويق العقاري بوجه عام، وتقديم الاستشارات العقارية والعمل نحو مساعدة الشركات في إدارة المشروعات بما يضمن تحقيق أعلى العوائد الممكنة والسعي نحو إنتاج وحدات عقارية تلائم متطلبات الشريحة الأكبر من العملاء وراغبي الحصول على وحدات سكنية.

ومن أجل ذلك بدأت الشركة في تطبيق خطة تسويقية متكاملة للترويج لمحفظة من المشروعات المتنوعة التابعة للشركات الشقيقة وهم شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، وشركة المعادى للتنمية والتعمير، وشركة النصر للإسكان، وشركة "إيجيكو"، بجانب شركة الشمس للإسكان والتعمير.

** وماذا عن حجم المحفظة العقارية لشركة "ريل مارك" وما هي أبرز المشروعات التي سيتم طرحها وتسويقها خلال الفترة المقبلة؟

* تشمل المحفظة العقارية عدة مشروعات سكنية سيتم البدء في تسويقها مع نهاية الربع الثاني من العام الجاري حيث تتولى تسويق أحد المشروعات داخل العاصمة الإدارية الجديدة المملوك لشركة الشمس للإسكان والتعمير بحجم مبيعات متوقعه تبلغ 3 مليارات جني، ويضم وحدات سكنية بمساحات متنوعة تبدأ من 80 إلى 170 متر ومسطحات تجارية وخدمات متوفرة لكافة الاحتياجات.  

 

كما تعمل الشركة على تسويق 40 عمارة  لشركة المعادى للتنمية والتعمير بمنطقة زهراء المعادى باستثمارات تتراوح بين 2 إلى 3 مليارات جنيه، وتستعد الشركة لتسويق مشروع «Sun Ville» السكني والذي يقع في الحي الرابع بمدينة هليوبوليس الجديدة، على مساحة 100 فدان والمملوك لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، ولكن بعد استخراج تراخيص البناء حيث إن قرار الدولة بنقل تبعية نيوهليوبوليس إلى مدينة الشروق مؤخراً كان سبباً في تأخير إصدار التراخيص خلال الفترة الأخيرة.

 

والجدير بالذكر أن "ريل مارك" تستعد أيضاً لتسويق مشروعين عملاقيين بمشاركة الشركات مالكة الأراضي وهم مختار إبراهيم وحسن علام مع شركات الإسكان وهم النصر والمعادى ومصر الجديدة، والمشروع الأول سكني يقع على مساحة 55 ألف متر مربع على طريق الإسماعيلية ومن المخطط أن يضم مجموعة من الوحدات السكنية المتنوعة بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 3 مليارات جنيه، حيث يجري حالياً استخراج تراخيص البناء تمهيداً للبدء في تنفيذ المشروع.

أما المشروع الثاني فهو أكبر مشروع خدمي تجاري إداري فندقي ترفيهي يتم تنفيذه بواسطة تحالف من كبار شركات القابضة باستثمارات حوالي 3 مليارات جنيه، ويقع على مساحة 14 ألف متر بمنطقة محرم بك بمحافظة الإسكندرية ويتم تنفيذه بواسطة تحالف شركات المعادى للتنمية والتعمير والنصر للإسكان والتعمير والنصر العامة للمقاولات "حسن علام"، ومن المخطط أن يشتمل المشروع على 6 أبراج تضم وحدات فندقية وإدارية وتجارية وتم تصميمها على أعلى مستوى.

وبدأت الشركة في إعداد خطتها الترويجية للمشروع والتي سيتم خلالها إتباع آليات متنوعة، ويأتي ذلك في إطار سلسلة التعاون والتضافر المنتهجة من الشركات التابعة للقابضة للخروج بمنتجات عقارية تمثل إضافة قوية للسوق المصري، حيث يتم تنفيذها والترويج لها بأعلى جودة وبأحدث الآليات.

** وما هي مستهدفات الشركة البيعية خلال عام  2018؟

* نحن حالياً نعيد ترتيب أولويات الشركة ونسعى لتقديم الاستشارات العقارية لشركات الإسكان من أجل تحسين المنتج العقاري الجاري تنفيذه حتى يتلاءم مع متطلبات واحتياجات العملاء الحالية، لذلك قمنا بتأجيل طرح بعض المشروعات لحين تعديلها وتطويرها.

** وهل تنوى "ريل مارك" التعاون مع شركات القطاع الخاص والترويج لمشروعاتهم خلال الفترة الأخيرة؟

* تلقينا عدداً من عروض شركات القطاع الخاص الكبرى تطلب الترويج لمشروعاتها العقارية ولكننا قررنا تأجيل التعاقد معها إلى مرحلة لاحقة، لاسيما وأننا نمتلك محفظة عقارية ضخمة من شركات الإسكان التابعة لقطاع الأعمال العام خلال الفترة الراهنة.

وأؤكد أن شركة "ريل مارك" تستهدف أن تصبح إحدى أهم شركات التسويق العقاري خلال فترة وجيزة لما تمتلكه من خبرات وإمكانيات غير متواجدة في كثير من الشركات الأخرى، لاسيما وأن الشركة حرصت منذ تأسيسها على الاستعانة بفريق عمل محترف من الموظفين أصحاب الخبرات والكفاءات لتحقيق المستهدف في أسرع وقت ممكن.

أضيف بواسطة: Admin